لقد تتبعت قراءات القرآن واقتبست منها الكلمات التي قرئت مرة على أنها «اسم فاعل» وأخرى على أنها «صيغة مبالغة» وذلك في أسلوب واحد، وهي تتمثل في قراءات الكلمات الآتية:
«مالك» من قوله تعالى: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [1] .
قرأ «عاصم، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «مالك» باثبات ألف بعد الميم، على أنه «اسم فاعل» من «ملك» و «المالك» بالالف: هو المتصرف في الاعيان المملوكة كيف يشاء.
وقرأ الباقون «ملك» بحذف الالف، وكسر اللام والكاف، على وزن «حذر» على أنه صيغة مبالغة.
و «الملك» بحذف الالف: هو المتصرف بالامر، والنهي في المأمورين [2] .
تنبيه: «مالك» من قوله تعالى: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ [3] .
اتفق القراء العشرة على قراءته «مالك» باثبات ألف بعد الميم، وفتح الكاف.
(1) سورة الفاتحة الآية 4.
(2) قال ابن الجزري: مالك نل ظلا روى
انظر: النشر في القراءات العشر ج 1 ص 370.
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 26.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 45.
(3) سورة آل عمران الآية 26.