لقد تتبعت قراءات الكلمات القرآنية التي ورد فيها «الحمل» على «الخطاب» فوجدتها فيما يلي:
«لا تعبدون» من قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ [1] .
قرأ «نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر» «لا تعبدون» بتاء الخطاب [2] .
حملا على الخطاب الذي بعده في قوله تعالى: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ.
«تعملون» من قوله تعالى: وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [3] .
قرأ «أبو عمرو، وابن عامر، وحفص، وحمزة، والكسائي وأبو جعفر» «تعملون» بتاء الخطاب [4] .
حملا على الخطاب الذي قبله في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ [5] .
(1) سورة البقرة آية 83.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 2 ص 409.
وحجة القراءات ص 102.
(3) سورة البقرة آية 85.
(4) انظر: النشر في القراءات العشر ج 2 ص 411.
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 29. واتحاف فضلاء البشر ص 141.
(5) سورة البقرة آية 84.