«يجحدون» من قوله تعالى: أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [1] .
قرأ القراء العشرة، عدا «شعبة، ورويس» .
«يجحدون» بالياء التحتية على الغيبة [2] .
حملا على الغيبة في قوله تعالى قبل: فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ فجرى الكلام على نسق واحد.
«عما يقولون» من قوله تعالى: سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ [3] .
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب» بخلف عن «رويس» «يقولون» بياء الغيب [4] .
حملا على لفظ الغيبة المتقدم في قوله تعالى: وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا [5] .
فجرى الكلام على نسق واحد وهو الغيبة.
«فسيؤتيه» من قوله تعالى: فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا [6] .
قرأ «نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر، وروح» «فسيؤتيه» بياء الغيبة [7] .
حملا على نسق الكلام لأن قبله بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ.
والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على لفظ الجلالة: «اللَّه» .
(1) سورة النحل آية 71.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 145.
(3) سورة الاسراء آية 43.
(4) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 153.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 384.
(5) سورة الاسراء آية 41.
(6) سورة الفتح آية 10.
(7) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 309.