الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ [1] والميت: بسكون الياء- مخفف عن «الميت» بتشديد الياء اهـ [2] وقال «الزبيدي» في مادة «موت» : «مات، يموت موتا» و «مات، يمات» في لغة «طيء» قال الراجز:
بنيتي سيدة البنات ... عيشي ولا نأمن أن تماتي
ويقال: «مات يميت» .
والظاهر ان التثليث في مضارع «مات» مطلقا.
ولكن الواقع ليس كذلك، فالضم انما هو الواوي مثل: «قال يقول قولا» والكسر انما هو في اليائي، نحو «باع يبيع» وهي لغة مرجوحة انكرها جماعة، والفتح انما هو في المكسور الماضي نحو: «علم يعلم» [3] و «الميت» - بتخفيف الياء- الذي مات بالفعل، و «الميت» بالتشديد:
و «المائت» - على وزن فاعل-: الذي لم يمت بعد، ولكنه بصدد ان يموت.
قال «الخليل» : انشدني «ابو عمرو» :
أيا سائلي تفسير ميت وميت ... فدونك قد فسرت ان كنت تعقل
فمن كان ذا روح فذلك ميت ... وما الميت الا من القبر يحمل
وقال «الزبيدي» : «ميت» بتشديد الياء، يصلح لما قد مات، ولما سيموت.
قال الله تعالى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [4] .
وقال اهل التصريف: «ميت» كان تصحيحه «ميوت» على وزن «فيعل» ثم ادغموا الواو في الياء [5] .
وقال آخرون: «انما كان في الاصل «مويت» مثل: «سيد وسويد» فأدغمنا الياء في الواو [6] ونقلناه فقلنا: «ميت» .
(1) سورة إبراهيم الآيتان 16 - 17.
(2) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 476 - 477.
(3) انظر: تاج العروس ح 1 ص 585.
(4) سورة الزمر الآية 30.
(5) لعل الصواب: ثم ادغموا الياء في الواو بعد قلب الواو ياء.
(6) لعل الصواب: فأدغمنا الواو في الياء بعد قلب الواو ياء.