فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 902

الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ [1] والميت: بسكون الياء- مخفف عن «الميت» بتشديد الياء اهـ [2] وقال «الزبيدي» في مادة «موت» : «مات، يموت موتا» و «مات، يمات» في لغة «طيء» قال الراجز:

بنيتي سيدة البنات ... عيشي ولا نأمن أن تماتي

ويقال: «مات يميت» .

والظاهر ان التثليث في مضارع «مات» مطلقا.

ولكن الواقع ليس كذلك، فالضم انما هو الواوي مثل: «قال يقول قولا» والكسر انما هو في اليائي، نحو «باع يبيع» وهي لغة مرجوحة انكرها جماعة، والفتح انما هو في المكسور الماضي نحو: «علم يعلم» [3] و «الميت» - بتخفيف الياء- الذي مات بالفعل، و «الميت» بالتشديد:

و «المائت» - على وزن فاعل-: الذي لم يمت بعد، ولكنه بصدد ان يموت.

قال «الخليل» : انشدني «ابو عمرو» :

أيا سائلي تفسير ميت وميت ... فدونك قد فسرت ان كنت تعقل

فمن كان ذا روح فذلك ميت ... وما الميت الا من القبر يحمل

وقال «الزبيدي» : «ميت» بتشديد الياء، يصلح لما قد مات، ولما سيموت.

قال الله تعالى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [4] .

وقال اهل التصريف: «ميت» كان تصحيحه «ميوت» على وزن «فيعل» ثم ادغموا الواو في الياء [5] .

وقال آخرون: «انما كان في الاصل «مويت» مثل: «سيد وسويد» فأدغمنا الياء في الواو [6] ونقلناه فقلنا: «ميت» .

(1) سورة إبراهيم الآيتان 16 - 17.

(2) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 476 - 477.

(3) انظر: تاج العروس ح 1 ص 585.

(4) سورة الزمر الآية 30.

(5) لعل الصواب: ثم ادغموا الياء في الواو بعد قلب الواو ياء.

(6) لعل الصواب: فأدغمنا الواو في الياء بعد قلب الواو ياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت