فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 902

فذلك قوله تعالى: فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ اهـ [1] .

«اضطررتم» من قوله تعالى: إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ [2]

قرأ «ابن وردان» بخلف عنه «اضطررتم» بكسر الطاء، وذلك لمجانسة الراء.

وقرأ الباقون بضم الطاء، وهو الوجه الثاني «لابن وردان» وذلك على الاصل [3] .

من هذا يتبين ان كسر الطاء وضمها لغتان.

«ضيقا» من قوله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا [4] ومن قوله تعالى: وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ. [5]

قرأ «ابن كثير» «ضيقا» في السورتين بسكون الياء مخففة.

وقرأ الباقون «ضيقا» في الموضعين بكسر الياء مشددة.

والتخفيف والتشديد لغتان بمعنى واحد مثل: «ميت ميت» مخففا ومشددا، والضيق ضد السعة، اهـ [6] .

جاء في «التاج» : «ضاق، يضيق» «ضيقا» بكسر الضاد، وفتحها.

(1) انظر تفسير الطبري ج 7 ص 309 - 310.

النشر في القراءات العشر ج 2 ص 426.

والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 223.

واتحاف فضلاء البشر ص 153.

(2) سورة الأنعام الآية 119.

(3) قال ابن الجزري: واضطر ثق ضما كسر: وما اضطرر خلف خلا.

(4) سورة الأنعام الآية 125.

(5) سورة الفرقان الآية 13.

(6) قال ابن الجزري: ضيقا معا في ضيقا مك وفي.

انظر: النشر في القراءات العشر ج 2 ص 62.

والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 450.

والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 224، ج 2 ص 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت