فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 902

قال «ابن مالك» :

وقيل يا النفس مع الفعل التزم ... نون وقاية

الى ان قال:

واضطرارا خففا ... منى عني بعض من قد سلفا

وفي لدنى لدنى قل «رحما» من قوله تعالى: فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْرًا مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا [1] .

قرأ «ابن عامر، وابو جعفر، ويعقوب» «رحما» بضم الحاء.

وقرأ الباقون باسكان الحاء [2] .

والاسكان، والضم، لغتان في كل اسم على ثلاثة احرف اوله مضموم:

والاسكان والاصل، وهو لغة: «تميم- وأسد» .

والضم لمجانسة ضم الحرف الاول، وهو لغة «الحجازيين» .

قال «الراغب» : «الرحم رحم المرأة» .. ومنه استعير الرحم للقرابة، لكونهم خارجين من رحم واحدة، يقال: رحم: بفتح الراء، وكسر الحاء، ورحم: بضم الراء، وسكون الحاء، قل تعالى: وَأَقْرَبَ رُحْمًا اهـ [3] .

وقال «ابن كثير» في تفسير قوله تعالى: فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْرًا مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا اي ولدا ازكى من هذا، وهما ارحم به منه» اهـ وقال «قتادة» : ابر بوالديه» اهـ [4] .

(1) سورة الكهف الآية 81.

(2) قال ابن الجزري: رحما كسا ثوى انظر النشر في القراءات العشر ج 2 ص 407.

والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 409. واتحاف فضلاء البشر ص 294.

(3) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 191.

(4) انظر: مختصر تفسير ابن كثير ج 1 ص 431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت