فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 902

«آنفا» من قوله تعالى: حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا [1] قرأ «البزي» بخلف عنه «انفا» بقصر الهمزة.

وقرأ الباقون «آنفا» بمد الهمزة، وهو الوجه الثاني «للبزي» .

وهما لغتان بمعنى واحد، اي: ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الساعة، قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء.

والمعنى: انا لم نلتفت الى قوله [2] :

و «آنفا» يراد به الساعة التي هي اقرب الاوقات وانتصابه على الظرفية: أي وقتا مؤتنفا.

قال «الزجاج» ، إبراهيم بن السري ت 311 هـ «هو من استأنفت الشيء: اذا ابتدأته، وأصله مأخوذ من انف الشيء لما تقدم منه، مستعار من الجارحة» اهـ [3] .

«شطاه» من قوله تعالى: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ [4] قرأ «ابن كثير، وابن ذكوان» «شطآه» بفتح الطاء.

وقرأ الباقون باسكان الطاء، وهما لغتان مثل:

«النهر والنهر» [5] .

قال «الجوهري» ، اسماعيل بن حماد الفارابي ت 393 هـ:

(1) سورة محمد الآية 16.

(2) قال ابن الجزري: وآسن اقصر دم آنفا خلف هدى انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 306.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 239.

(3) تفسير فتح القدير ج 5 ص 35.

(4) سورة الفتح الآية 29.

(5) قال ابن الجزري: شطأه حرك دلامز انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 310.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 245.

والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت