و «أحسن» بالنصب مفعول به [1] .
«لا يرى الا مساكنهم» من قوله تعالى: فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ [2] .
قرأ «عاصم، وحمزة، ويعقوب، وخلف العاشر» «لا يرى» بياء تحتية مضمومة، على البناء للمفعول، و «مساكنهم» بالرفع، نائب فاعل، والتقدير: «لا يرى شيء الا مساكنهم» ولذلك ذكر الفعل، لانه محمول على «شيء» المقدر، والمساكن نائب فاعل «يرى» .
وقرأ الباقون «لا ترى» بتاء فوقية مفتوحة، على البناء للفاعل، وهو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، المفهوم من قوله تعالى: وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ [3] .
وبناء عليه فالفاعل ضمير مستتر تقديره «أنت» والمراد به النبي عليه الصلاة والسلام، ويجوز ان يكون الخطاب عاما لكل من يصلح له الخطاب، و «مساكنهم» بالنصب، مفعول به و «ترى» بصرية لا تنصب الا مفعولا واحدا، والتقدير: لا ترى شيئا الا مساكنهم [4] .
تنبيه: «بقادر» من قوله تعالى: بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى [5] .
تقدم في أثناء توجيه: بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [6] .
(1) قال ابن الجزري:
نتقبل يا صفى كهف سما مع نتجاوز واضمما أحسن رفعهم انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 304.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 234.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 272.
(2) سورة الاحقاف الآية 25
(3) رقم الآية 21
(4) قال ابن الجزري: وترى للغيب ضم بعده ارفع ظهرا نص فتى انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 305 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 236.
(5) سورة الاحقاف الآية 33
(6) سورة يس الآية 81