و «اللؤلؤ» فاعل، و «المرجان» معطوف عليه، وحينئذ يكون اسناد الفعل الى «اللؤلؤ والمرجان» على الاتساع، لانه اذا أخرج فقد خرج [1] .
«يفصل بينكم» من قوله تعالى: يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ [2] .
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر» «يفصل» بضم الياء، وسكون الفاء، وفتح الصاد مخففة، على البناء للمفعول، ونائب الفاعل «بينكم» وهو مضارع «فصل» الثلاثي نحو «ضرب» وقيل: نائب الفاعل مصدر مضمر، والتقدير: «يفصل الفصل بينكم» .
وقرأ «ابن ذكوان» «يفصل» بضم الياء، وفتح الفاء، والصاد المشددة، على البناء للمجهول، وتوجيهها كتوجيه القراءة، المتقدمة، الا أن الفعل مضارع «فصل» مضعف العين، نحو: «علم» .
وقرأ «عاصم، ويعقوب» «يفصل» بفتح الياء، واسكان الفاء، وكسر الصاد مخففة، على البناء للفاعل، وهو مضارع «فصل» الثلاثى، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على الله المتقدم في قوله تعالى: أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ [3] .
وقرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يفصل» بضم الياء، وفتح الفاء، وكسر الصاد مشددة، على البناء للفاعل أيضا، مضارع «فصل» مضعف العين.
وقرأ «هشام» بوجهين: الاول كابن ذكوان، والثاني كنافع ومن معه [4] .
(1) قال ابن الجزرى: يخرج ضم مع فتح ضم اذ حما ثق انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 320.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 267.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 301.
(2) سورة الممتحنة الآية 3
(3) رقم الآية 1
(4) قال ابن الجزرى:
فتح ضم يفصل نل ظبى وثقل الصاد لم ... خلف شفا منه افتحوا عم حلا دم
انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 333.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 283.