فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 902

«يزفون» من قوله تعالى: فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ [1] .

قرأ «حمزة» «يزفون» بضم الياء، على أنه مضارع «أزف» أخبر الله عنهم أنهم يحملون غيرهم على الاسراع، فالمفعول محذوف، والمعنى:

فأقبلوا اليه يحملون غيرهم على الاسراع: يحمل بعضهم بعضا على الاسراع.

والزفيف: الاسراع في الخطو مع مقاربة المشي.

قال «الاصمعى» ت 216 هـ يقال: «أزفت الابل، اذا حملتها على أن تزف أي تسرع» أهـ.

وقرأ الباقون «يزفون» بفتح الياء، مضارع «زفّ» بمعنى: عدا بسرعة، يقال: زفت الابل، اذا أسرعت [2] .

«ليزلقونك» من قوله تعالى: وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ [3] .

قرأ «نافع، وأبو جعفر» «ليزلقونك» بفتح الياء، مضارع «زلق» الثلاثي يقال: زلق عن موضعه: اذا تنحى.

وقرأ الباقون «ليزلقونك» بضم الياء، مضارع «أزلق» الرباعي، يقال: أزلقه عن موضعه: اذا نحاه [4] .

جاء في تفسير الشوكاني: قال «الهروي» : معنى «ليزلقونك»

(1) سورة والصافات الآية 94

(2) قال ابن الجزرى: يزفوا فز بضم انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 270.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 175 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 225.

(3) سورة ن الآية 51

(4) قال ابن الجزرى: يزلق ضم غير مدا انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 339 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت