فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 902

ما سواه» أهـ [1] .

وقال «أبو العباس أحمد بن عمار المقرئ» ت 440 هـ [2] «أصح ما عليه الحذاق من أهل النظر في معنى ذلك أن ما نحن عليه في

وقتنا هذا من هذه القراءات هو بعض الحروف السبعة التي نزل عليها «القرآن» .

ثم قال: وتفسير ذلك: أن الحروف السبعة التي أخبر النبي صلّى الله عليه وسلم أن «القرآن» نزل عليها تجري على ضربين:

الضرب الأول:

زيادة كلمة أو نقص اخرى، وابدال كلمة مكان اخرى، وتقديم كلمة على اخرى ... وذلك نحو ما روي عن بعضهم:

«ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج» [3] .

بزيادة «في مواسم الحج» وهي قراءة مروية عن كل من:

1 -عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه ت 32 هـ.

2 -عبد الله بن عباس، رضي الله عنه ت 68 هـ.

3 -عبد الله بن الزبير، رضي الله عنه ت 73 هـ [4] .

ونحو: «اذا جاء فتح الله والنصر» [5] .

وهي قراءة تروى عن:

عبد الله بن عباس رضي الله عنه [6] .

(1) انظر: المرشد الوجيز ص 151، الابانة ص 2 - 3.

(2) هو: أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي، النحوي، المفسر، المقرئ، صاحب التصانيف منها تفسيره المسمى: «التفصيل الجامع لعلوم التنزيل» .

انظر: غاية النهاية ج 1 ص 92، وطبقات المفسرين ص 5.

(3) سورة البقرة الآية 198، وهي قراءة شاذة.

(4) انظر: كتاب المصاحف للسجستاني ص 54، 55، 74، 82.

(5) سورة النصر الآية 1 وهي قراءة شاذة.

(6) انظر: كتاب المصاحف/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت