فهرس الكتاب
وقرأ الباقون في السور الثلاث بضم الياء، وكسر الحاء.
ولحد، وألحد لغتان بمعنى واحد وهو: العدول عن الاستقامة، ومنه قيل:
«اللحد» ، لانه اذا حفر يمال به الى جانب القبر [1] .
يقال: «اللحد» بفتح اللام: الشق في جانب القبر، والجمع «لحود» مثل:
«فلس وفلوس» .
و «اللحد» بضم اللام لغة، وجمعه «الحاد» مثل: «قفل وأقفال» .
و «لحدت» اللحد «لحدا» من باب «نفع ينفع نفعا» .
و «ألحدته» «إلحادا» : حفرته.
و «لحدت» الميت و «ألحدته» : جعلته في «اللحد» .
و «لحد» الرجل في الدين «لحدا» و «ألحد» «إلحادا» : طعن.
وقال «أبو عبيدة معمر بن المثنى» ت 210 هـ:
«ألحد» «إلحادا» : جادل، ومارى، و «لحد» : جار وظلم، و «الحد» في الحرم بالالف: استحل حرمته وانهكها.
و «الملتحد» بفتح الحاء: اسم الموضع وهو الملجأ. أهـ [2] .
«تلقف» من قوله تعالى: فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ [3] .
ومن قوله تعالى: وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا [4] .
(1) قال ابن الجزرى:
وضم يلحدون والكسر انفتح ... كفصلت فشا
وفي النحل رجح فتى
انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 84.
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 484.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 258.
(2) انظر: المصباح المنير ج 2 ص 550.
(3) سورة الأعراف الآية 117.
(4) سورة طه الآية 69.