فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 902

وقرأ الباقون في السور الثلاث بضم الياء، وكسر الحاء.

ولحد، وألحد لغتان بمعنى واحد وهو: العدول عن الاستقامة، ومنه قيل:

«اللحد» ، لانه اذا حفر يمال به الى جانب القبر [1] .

يقال: «اللحد» بفتح اللام: الشق في جانب القبر، والجمع «لحود» مثل:

«فلس وفلوس» .

و «اللحد» بضم اللام لغة، وجمعه «الحاد» مثل: «قفل وأقفال» .

و «لحدت» اللحد «لحدا» من باب «نفع ينفع نفعا» .

و «ألحدته» «إلحادا» : حفرته.

و «لحدت» الميت و «ألحدته» : جعلته في «اللحد» .

و «لحد» الرجل في الدين «لحدا» و «ألحد» «إلحادا» : طعن.

وقال «أبو عبيدة معمر بن المثنى» ت 210 هـ:

«ألحد» «إلحادا» : جادل، ومارى، و «لحد» : جار وظلم، و «الحد» في الحرم بالالف: استحل حرمته وانهكها.

و «الملتحد» بفتح الحاء: اسم الموضع وهو الملجأ. أهـ [2] .

«تلقف» من قوله تعالى: فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ [3] .

ومن قوله تعالى: وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا [4] .

(1) قال ابن الجزرى:

وضم يلحدون والكسر انفتح ... كفصلت فشا

وفي النحل رجح فتى

انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 84.

والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 484.

والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 258.

(2) انظر: المصباح المنير ج 2 ص 550.

(3) سورة الأعراف الآية 117.

(4) سورة طه الآية 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت