جاء في «المفردات» : «القسوة» : غلظ القلب: وأصله من حجر قاس، والمقاساة: معالجة ذلك. أهـ [1] .
وجاء في «تاج العروس» : «قسا قلبه، يقسو، قسوا، وقسوة، وقساوة، وقساء» بالمد: «صلب، وغلظ» فهو قاس، وقوله تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ [2] .
أي غلظت، ويبست، فتأويل القسوة في القلب: ذهاب اللين، والرحمة، والخشوع منه.
وأصل القسوة: الصلابة من كل شيء. أهـ [3] .
«زكية» من قوله تعالى: قالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ [4] .
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس» «زاكية»
باثبات ألف بعد الزاي، وتخفيف الياء، اسم فاعل من «زكى» بمعنى: طاهرة من الذنوب، وصالحة، لانها صغيرة، ولم تبلغ بعد حد التكليف.
وقرأ الباقون «زكية» بحذف الالف، وتشديد الياء، على وزن «عطية» صفة مشبهة من «الزكاء» بمعنى الطهارة [5] .
«حمئة» من قوله تعالى:
حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما [6] .
(1) انظر: المفردات مادة «قسو» ص 404.
(2) سورة البقرة الآية 74.
(3) انظر: تاج العروس مادة «قسو» ج 10 ص 293.
(4) سورة الكهف الآية 74.
(5) قال ابن الجزرى:
وامدد وخفف زاكية حبر مدا غث انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 166.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 68.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 406.
(6) سورة الكهف الآية 86.