«أبو عمرو بن العلاء البصري» ت 154 هـ:
«أي أردف بعضهم بعضا، فالارداف أن يحمل الرجل صاحبه خلفه، تقول: «ردفت الرجل» أي ركبت خلفه، وأردفته: اذا أركبته خلفي» أهـ وقال «ابن مجاهد» ت 324 هـ:
«مردفين» : أي متقدمين لمن وراءهم، كأن من يأتي بعدهم ردف لهم، أي أتوا في ظهورهم» أهـ [1] .
ويقال: «الرديف» : الذي تحمله خلفك على ظهر الدابة، تقول: «أردفته اردافا» و «ارتدفته» فهو «رديف» ، و «ردف» ومنه «ردف» المرأة: وهو عجزها، والجمع «أردف» و «استردفته» : سألته أن يردفني وجمع «الرديف» «ردافى» على غير قياس، نحو: «خيارى» .
وقال «الزجاج» ، إبراهيم بن السري ت 311 هـ:
«ردفت» الرجل بالكسر: اذا ركبت خلفه، و «أردفته» : اذا أركبته خلفك، و «ردفته» بالكسر: لحقته وتبعته.
و «ترادف» القوم: تتابعوا، وكل شيء تبع شيئا فهو «ردفه» أهـ [2] .
«المخلصين» من قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ [3] .
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب» «المخلصين» بكسر اللام، على أنه اسم فاعل، من «أخلص» لانهم أخلصوا أنفسهم لعبادة الله تعالى.
(1) قال ابن الجزرى: ومرد في افتح داله مدا ظمى انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 88.
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 486.
وحجة القراءات لابن زنجلة ص 307.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 263.
(2) انظر: المصباح المنير ج 1 ص 224 - 225.
(3) سورة يوسف الآية 24