فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 902

وقرأ الباقون، بتخفيف العين، وهو الوجه الثاني «لشعبة» وذلك على الأصل [1] .

«فعدلك» من قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ [2] .

قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فعدلك» بتخفيف الدال، بمعنى: صرفك عن الخلقة المكروهة، أي عدل بعضك ببعض فصرت معتدل الخلق متناسبه، فلا تفاوت في خلقك.

وقرأ الباقون «فعدلك» بتشديد الدال، بمعنى: سوى خلقك، وعدله، وجعلك في أحسن صورة، وأكمل تقويم، فجعلك قائما، ولم يجعلك كالبهائم متطأطأ [3] .

«لبدا» من قوله تعالى: يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا [4] .

قرأ «أبو جعفر» «لبدا» بتشديد الباء، جمع «لا بد» مثل: «ركع، وراكع» .

وقرأ الباقون «لبدا» بتخفيف الباء، وجمع «لبدة» مثل: «لعبة، ولعب، ومعنى القراءتان واحد، وهو الكثير بعضه فوق بعض [5] .

(1) قال ابن الجزرى: وسعرت من عن مدا صف خلف غد.

انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 359.

والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 325.

والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 363.

(2) سورة الانفطار الآية 7

(3) قال ابن الجزرى: وخف كوف عدلا.

انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 360.

والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 326.

والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 364.

(4) سورة البلد الآية 6

(5) قال ابن الجزرى: ولبدا ثقل ثرا.

انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 366.

والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 335.

وأتحاف فضلاء البشر ص 439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت