وذلك على الأصل [1] .
تنبيه: اتفق القراء العشرة على اثبات الألف التي بعد النون في «لكنا» حالة الوقف، اتباعا للرسم.
«فما اسطاعوا» من قوله تعالى: فما استطاعوا أن يظهروه [2] قرأ «حمزة» «اسطاعوا» بتشديد الطاء، لأن أصلها «استطاعوا» فأدغمت التاء في الطاء، وذلك لوجود التجانس بينهما اذ يخرجان من مخرج واحد، وهو: طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا.
كما أنهما مشتركان في الصفتين التاليتين: الشدة والاصمات وقرأ الباقون «اسطاعوا» بتخفيف الطاء، وذلك على حذف التاء تخفيفا [3] .
تنبيه: «وما استطاعوا» أجمع القراء للعشرة على قراءته باثبات التاء مع الاظهار، ولذلك قيد «ابن الجزري» كلمة الخلاف بقوله: «فما اسطاعوا اشددا» .
«طوى» من قوله تعالى: إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً [4] .
ومن قوله تعالى: إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً [5] .
(1) قال ابن الجزري: لكنا فصل ثب غص كما.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 162. والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 61، 62 والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 400.
(2) سورة الكهف آية 97.
(3) قال ابن الجزري: فما اسطاعوا أشددا طاء فشا.
(4) سورة طه آية 12.
(5) سورة النازعات آية 16.