فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 902

والتقدير: ما يوحى الي إلا كوني نذيرا مبينا [1] .

«ذق أنك» من قوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [2] قرأ «الكسائي» «أنك» بفتح الهمزة، على تقدير لام العلة، أي لأنك أنت، وهذا على سبيل السخرية، والاستهزاء.

وقرأ الباقون «انك» بكسر الهمزة، على الاستئناف [3] .

المعنى: اذا كان يوم القيامة يقال لزبانية جهنم خذوا كل كفار أثيم، وألقوه في وسط جهنم، وقولوا له سخرية واستهزاء: ذق جزاء ما فعلت في الدنيا، لأنك أنت العزيز الذي لا يصل اليك عقاب الله الكريم الذي لا يحاسبك الله على ما فعلت في الدنيا.

«ندعوه انه» من قوله تعالى: إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [4] قرأ «نافع، والكسائي، وأبو جعفر» «أنه» بفتح الهمزة على تقدير لام التعليل، أي لأنه هو البر الرحيم.

وقرأ الباقون «انه» بكسر الهمزة على الاستئناف [5] .

(1) قال ابن الجزري: انما فاكسر ثنا.

انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 278. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 185.

(2) سورة الدخان آية 49.

(3) قال ابن الجزري: وانك افتحوا رم.

انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 299. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 227. والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 264.

(4) سورة والطور آية 28.

(5) قال ابن الجزري: وانه افتح رم مدا.

انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 315. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 257. والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت