قرأ «نافع، وشعبة» «وانه» بكسر الهمزة، عطفا على قوله تعالى:
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا [الآية 1] .
فيكون من مقول القول.
وقرأ الباقون «وأنه» بفتح الهمزة، عطفا على «أنه استمع» من قوله تعالى: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ [الآية 1] [1] .
«أنا صببنا» من قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا [2] .
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أنا صببنا» بفتح الهمزة في الحالين، على تقدير لام العلة، أي «لانا صببنا» .
وقرأ الباقون عدا «رويس» «انا صببنا» بكسر الهمزة في الحالين، وذلك على الاستئناف.
وقرأ «رويس» بفتح الهمزة وصلا، وكسرها ابتداء، جمعا بين القراءتين [3] .
(1) قال ابن الجزري: وأنه لما اكسرا تل صاعدا.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 345. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 308.
(2) سورة عبس آية 25.
(3) قال ابن الجزري: انا صببنا افتح كفي وصلا غوى.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 358. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 324. والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 362.