حقيقي، ومفصول من الفعل [1] .
«تعرج» من قوله تعالى: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ [المعارج 4] قرأ «الكسائي» «يعرج» بياء التذكير.
وقرأ الباقون «تعرج» بتاء التأنيث، أي تصعد وجاز تذكير الفعل، وتأنيثه، لأن الفاعل وهو «الملائكة» جمع تكسير [2] .
«يمنى» من قوله تعالى: أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى [3] .
قرأ «حفص، ويعقوب، وهشام» بخلف عنه «يمنى» بياء التذكير، والفاعل ضمير تقديره «هو» يعود على «مني» .
وقرأ الباقون «تمنى» بتاء التأنيث، وهو الوجه الثاني «لهشام» والفاعل ضمير تقديره «هي» يعود على «نطفة» [4] .
(1) قال ابن الجزري: لا يخفي شفا.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 340. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 301. والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 333.
(2) قال ابن الجزري: تعرج ذكر رم.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 341. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 302. والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 335.
(3) سورة القيامة آية 37.
(4) قال ابن الجزري: يمنى لدى الخلف ظهيرا عرفا.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 349. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 314. والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 351.