فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 902

«كان» تامة، و «آية» فاعلها، و «لهم» متعلق «بتكن» ، و «أن يعلمه» في تأويل مصدر بدل من «آية» أو عطف بيان وأنث «تكن» لأن لفظ «آية» مؤنث.

وقرأ الباقون «يكن» بياء التذكير، و «آية» بالنصب، على أن «كان ناقصة» و «آية» خبرها مقدم و «ان يعلمه» في تأويل مصدر اسمها مؤخر، و «لهم» حال من «آية» وذكر «يكن» لأن اسمها مذكر.

والتقدير: أولم يكن علم علماء بني اسرائيل آية حالة كونها لهم [1] .

«صيحة واحدة» من قوله تعالى: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ [2] .

ومن قوله تعالى: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [3] .

قرأ «أبو جعفر» «صيحة» في الموضعين بالرفع، على أن «كان» تامة، و «صيحة» فاعل، و «واحدة» بالرفع، صفة لصيحة أي ما وقع الا صيحة واحدة.

وقرأ الباقون «صيحة» في الموضعين بالنصب على أن «كان» ناقصة، واسمها مضمر، و «صيحة» خبر كان، و «واحدة» بالنصب صفة لصيحة، والمعنى: ان كانت الأخذة الا صيحة واحدة [4] .

تنبيه «صيحة واحدة» من قوله تعالى: ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [5] .

اتفقت القراءة على قراءتهما بالنصب.

(1) قال ابن الجزري: أنث يكن بعد ارفعن كم.

انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 224. والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 97. والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 152.

(2) سورة يس آية 29.

(3) سورة يس آية 53.

(4) قال ابن الجزري: أولى وأخرى صيحة واحدة ثب.

انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 263. والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 166.

(5) سورة يس آية 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت