فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 902

«ضررت ضرا» هكذا تستعمله العرب، كذا في لحن العامة «للزيتون» [1] .

والضرر: الضيق، يقال مكان ذو ضرر، أي ذو ضيق [2] .

«كله» من قوله تعالى: قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ [3] .

قرأ «أبو عمرو، ويعقوب» «كله» برفع اللام، وذلك على أنها مبتدأ، ومتعلق «لله» خبر، والجملة من المبتدأ وخبره في محل رفع خبر «ان» .

وقرأ الباقون «كله» بالنصب، وذلك على أنها تأكيد لكلمة «الأمر» التي هي اسم «إنّ» ومتعلق «لله» خبر «ان» [4] .

اعلم ان لفظ «كل» موضوع لاستغراق أفراد المنكر نحو قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ [5] .

ولاستغراق أفراد المعرف، نحو قوله تعالى: وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْدًا [6] .

ولاستغراق اجزاء المفرد المعرف نحو قولك: «كل زيد حسن» [7] .

واعلم ان «كل» ترد باعتبار ما قبلها على ثلاثة أوجه:

الأول: تكون نعتا لنكرة، أو معرفة، فتدل على كماله، وتجب اضافتها الى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى، نحو قولك:

«أطعمنا شاة كل شاة» .

(1) انظر: تاج العروس ح 3 ص 348.

(2) انظر: تاج العروس ح 1 ص 349.

(3) سورة آل عمران آية 154.

(4) قال ابن الجزري: وكله حما انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 14. والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 361. والمستنير في تخريج القراءات ح 1 ص 119. وحجة القراءات ص 177. والحجة في القراءات السبع ص 115.

(5) سورة آل عمران آية 185.

(6) سورة مريم آية 95.

(7) انظر: مغني اللبيب ص 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت