«ضررت ضرا» هكذا تستعمله العرب، كذا في لحن العامة «للزيتون» [1] .
والضرر: الضيق، يقال مكان ذو ضرر، أي ذو ضيق [2] .
«كله» من قوله تعالى: قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ [3] .
قرأ «أبو عمرو، ويعقوب» «كله» برفع اللام، وذلك على أنها مبتدأ، ومتعلق «لله» خبر، والجملة من المبتدأ وخبره في محل رفع خبر «ان» .
وقرأ الباقون «كله» بالنصب، وذلك على أنها تأكيد لكلمة «الأمر» التي هي اسم «إنّ» ومتعلق «لله» خبر «ان» [4] .
اعلم ان لفظ «كل» موضوع لاستغراق أفراد المنكر نحو قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ [5] .
ولاستغراق أفراد المعرف، نحو قوله تعالى: وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْدًا [6] .
ولاستغراق اجزاء المفرد المعرف نحو قولك: «كل زيد حسن» [7] .
واعلم ان «كل» ترد باعتبار ما قبلها على ثلاثة أوجه:
الأول: تكون نعتا لنكرة، أو معرفة، فتدل على كماله، وتجب اضافتها الى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى، نحو قولك:
«أطعمنا شاة كل شاة» .
(1) انظر: تاج العروس ح 3 ص 348.
(2) انظر: تاج العروس ح 1 ص 349.
(3) سورة آل عمران آية 154.
(4) قال ابن الجزري: وكله حما انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 14. والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 361. والمستنير في تخريج القراءات ح 1 ص 119. وحجة القراءات ص 177. والحجة في القراءات السبع ص 115.
(5) سورة آل عمران آية 185.
(6) سورة مريم آية 95.
(7) انظر: مغني اللبيب ص 255.