فهرس الكتاب
جاء في «المفردات» : «الاستطاعة» من الطوع، وذلك وجود ما يصير به الفعل متأتيا.
وهي عند المحققين اسم للمعاني التي بها يتمكن الانسان مما يريده، من إحداث الفعل أهـ [1] .
وجاء في «التاج» : «الاستطاعة» : القدرة على الشيء.
وقيل: هي «استفعال» من «الطاعة» .
وفي البصائر للمصنف: الاستطاعة، اصله «الاستطواع» فلما اسقطت الواو جعلت «الهاء» بدلا عنها أهـ [2] .
«يوم» من قوله تعالى: قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ [3] .
قرأ «نافع» «يوم» بالنصب على الظرفية، وهذا مبتدأ، والخبر متعلق الظرف، والتقدير: هذا القول واقع يوم ينفع الصادقين صدقهم.
وقرأ الباقون «يوم» بالرفع، على أنه خبر، و «هذا» مبتدأ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مقول القول [4] .
«ربنا» من قوله تعالى: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ [5] .
(1) انظر: المفردات مادة «طوع» ص 310.
(2) انظر: تاج العروس مادة «طوع» ح 5 ص 444.
(3) سورة المائدة آية 119.
(4) قال ابن الجزري: يوم انصب الرفع أوى.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 47. والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 423. والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 200.
(5) سورة الانعام آية 23.