فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 144

ثم ذهبت بعد ذلك إلى التلي، وقابلته في الطريق وهو راجع إلى منزله، وأخبرته بقلق الجماعة عندما علموا أنني توجهت إلى السراي، وأنهم يريدون أن تتوجه معي. فأجابني إذا عيل صبرهم فليحضروا ومعهم المبلغ. فذهبت إلى نحماد، وأخبرته بذلك. فاسترجعني لاستحضاره. ولما رجعت إليه وجدته في منزل حنا الطويل. فأخبرته بضرورة توجهه معي عند نحماد. وفي الأثناء طرق الباب شخص يدعى جورجي الحماني، وأخبرنا أنه حضر إلى منزل التلي جماعة من اليهود يطلبونه. فخرجنا إليهم ووجدنا الياهو نحماد، وخادمًا معه. فسألنا جورجي عن اليهودي الآخر الذي كان معه ؟ فقال لنا إنه منتم لدولة أوروباوية واسمه إسحاق زلطة. وذهب مع اثنين أو ثلاثة من أبناء طائفته نحو باب حارة اليهود. ثم دخلنا في منزل التلي، وكلمه نحماد في المسألة التي حضر بخصوصها.

استحضر السيد محمد التلي وتليت عليه أقوال رفيقه المذكور، فقرر أن أقوال صيدناوي مطابقة للواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت