فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 144

قال محدثي ـ وكان هو أحد العرب الذين طلبت منهم المعاونة في ذلك ـ لما اطلعت على مجمل الحادثة كنت لا أصدق ما أقرأ وكنت أستغرب اهتمام قنصلية فرنسا في دمشق بوقائع جلسات المحاكمة ووجود هذه الإضبارة في وزارة الخارجية الفرنسية مع أنها ليست من القضايا السياسية، بل من الجرائم العادية في اصطلاح القانون! ثم قال: فحين علمت منك الآن أن القسيس الضحية كان فرنسي الجنسية، وأن الامتيازات الأجنبية إذ ذاك حمت أحد المشتركين في القتل لأنه كان نمساوي الجنسية وموظفًا في قنصلية النمسا بدمشق وضحت لي الغوامض، وزال العجب من الناحية التي استغربتها، وبقي العجب العجاب في أصل الحادثة ومبناها الإجرامي في عقائد التلمود، وخطره على الإنسانية جمعاء.

مصطفى الزرقاء

الكويت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت