فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 144

وجاء في التلمود (صفحة/74) :

(إن تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها ولا تغييرها ولو بأمر الله !! وقد وقع يومًا الاختلاف بين الباري تعالى وبين علماء اليهود في مسألة، فبعد أن طال الجدال تقرر إحالة فصل الخلاف إلى أحد الحاخامات الرابيين، واضطر الله أن يعترف بغلطه بعد حكم الحاخام المذكور)

وهذه العصمة لا تختص فقط بالحاخامات بل لكل ما بتعلق بهم أيضًا فقيل (إن حمار الحاخام لا يمكن أن يأكل شيئاَ محرمًا) !!

وجاء في أحد كتبهم، حلا لمسألة مهمة، وهي حيث أنه يوجد في الكتب أقوال مناقضة لبعضها فكيف يعرف الإنسان الحقيقة ؟ فأجيب عن ذلك يما يأتي:

(كل هذه الأقوال هي كلام الله فافتح أذنيك مثل القمع واسمع، وليكن عندك قلب يفرق بين ما هو مباح لك وما هو محظور عليك تلك الأقوال معناها العربي: افعل ما شئت إذا تمكنت من ذلك. فإذا أراد أحد الربيين مثلًا أن يتمسك بالحقيقة والعدالة فلك أن تخالفه في قوله وتتبع قولًا آخر مناقضًا له، لأن الأقوال المناقضة لأقواله هي من كلام الله أيضًا. ولذلك ذكر في التلمود بأفصح عبارة: إن الإنسان مهما كان شريرًا في الباطن وأصلح في ظواهره يخلص) !!

لنبحث الآن في أقوال الحاخامات الذين يعتبرون أنفسهم معصومين من كل خطأ وأن أقوالهم هي أقوال الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت