فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 144

وذكر في كتب أخرى: إن الكلب أفضل من الأجانب، لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب، وليس له أن يطعم الأجانب، وغير مصرح له أيضًا أن يعطيهم لحمًا، بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم!! [1]

والأمم الخارجة عن دين اليهود ليست فقط كلابًا بل حمير أيضًا، وقال الحاخام (اباربانيل) :

[الشعب المختار (أي اليهود) فقط يستحق الحياة الأبدية وأما باقي الشعوب فمثلهم مثل الحمير] .

ولا قرابة بين الأمم الخارجة عن دين اليهود، لأنهم أشبه بالحمير، ويعتبر اليهود بيوت باقي الأمم نظير زرائب للحيوانات.

ولما قدم بختنصر ابنته إلى ابن (سيرا) ليتزوجها قال له هذا الأخير: إني من بني آدم ولست من الحيوانات.

وقال الرابي مناحم:

(أيها اليهود إنكم من بني البشر لأن أرواحكم مصدرها روح الله. وأما باقي الأمم فليست كذلك، لأن أرواحهم مصدرها الروح النجسة) .

وكان هذا رأي الحاخام (اريل) ، لأنه كان يعتبر الخارجين عن دين اليهود خنازير نجسة تسكن الغابات. ويلزم المرأة أن تعيد غسلها إذا رأت عند خروجها من الحمام شيئًا نجسًا، ككلب أو حمار، أو مجنون، أو أميّ، أو جمل، أو خنزير، أو حصان، أو مجزم . والخارج عن دين اليهود حيوان على العموم، فسمه كلبًا أو حمارًا أو خنزيرًا. والنطفة التي هو منها هي نطفة حيوان.

وقال الحاخام (اباربانيل) المرأة غير اليهودية هي من الحيوانات. وخلق الله الأجنبي على هيئة الإنسان ليكون لائقًا لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا لأجلهم، لأنه لا يناسب لأمير أن يخدمه ليلًا ونهارًا حيوان وهو على صورته الحيوانية. كلا ثم كلا فإن ذلك منابذ للذوق والإنسانية كل المنابذة. فإذا مات خادم ليهودي أو خادمة، وكانا من المسيحيين، فلا يلزمك أن تقدم له التعازي بصفة كونه فقد إنسانًا، ولكن بصفة كونه فقد حيوانًا من الحيوانات المسخرة له!!

وعلى اليهودي أن لا يبالغ في مدح المسيحيين، ولا يصفهم بالحسن والجمال، إلا إذا قصد أن يمدحهم كما يمدح الإنسان حيوانًا، لأن الخارج عن دين اليهود يشابه الحيوان!!

[1] قارن هذا اللؤم والحقد على سائر البشر بقول رسول الإسلام محمد عليه السلام (في كل كبد رطبة أجر) . أي في كل ما تطعمه جائعًا ذا كبد ثواب لك من الله تعالى دون تمييز بين مسلم أو غير مسلم؛ لأنه عمل إنساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت