وكان الحاخام (ناتاتسون) المتوفى في مدينة (لمبرج) من مدة ثلاث سنوات ينصح اليهود بالكيفية الآتية:
( أنصحكم أن لا تتوجهوا إلى محلات التشخيص(التياترات) خصوصًا عندما يوجد فيها رقص، لأن ملابس الراقصات تستميلكم إلى الزنا، وجمالهن يستميلكم إلى الإطناب في مدحهن، مع أن ذلك ممنوع ومحرم).
فبناء على هذه القواعد لا يعتبر اليهود باقي الأمم كأقارب لهم، لأنه لا يمكن اعتبار الحيوان بصفة قريب للإنسان ويعتبر التلمود أن يسوع المسيح (عليه السلام) ارتد عن الدين اليهودي وعَبَد الأوثان!
ويعتبر اليهود الوثني الذي لا يتهود، والمسيحي الذي يبقى على دين المسيح، عدوّ الله وعدوّهم. يعتبر اليهود كل خارج عن مذهبهم غير إنسان، ولا يصح أن تستعمل معه الرأفة. ويعتقدون أن غضب الله موجه إليه، وأنه لا يلزم أن تأخذ اليهود شفقة عليه.
وذكر في كتاب التلمود (سنهدرين 1،92) (غير جائز أن تشفقوا على ذي جنة!! ) .
وقال الرابي (جرسون) :
(ليس من الموافق أن الرجل الصالح تأخذه الشفقة على الشرير) .
وقال الحاخام (اباربانيل) :
(ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه ويرحمهم) .
وجائز لبني إسرائيل على حسب التلمود أن يغشّوا الكفار، لأنه مكتوب:
(يلزم أن تكون طاهرًا مع الطاهرين ودنسًا مع الدنسين) !!
وقال الرابي (اليعازر) : (يتميز اليهودي عن باقي الأمم بأفعاله الصالحة كما يتميز المغربي عن باقي الأمم بشكله وزيه) .
محظور على اليهود تلموديًا أن يحيوا الكفار بالسلام ما لم يخشوا ضررهم وعدوانهم. فاستنتج من ذلك الحاخام بشاي: (إن النفاق جائز وإن الإنسان(أي اليهودي) يمكنه أن يكون مؤدبًا مع الكافر ويدعي محبته كاذبًا إذا خاف وصول الأذى منه إليه).
وذكر التلمود أنه جائز استعمال النفاق مع الكفار وهؤلاء الكفار هم كل الخارجين عن الدين اليهودي.
والحسنة والصدقة الصادرة من بني إسرائيل ترفع شأنهم وهي مقبولة لديه تعالى. وأما الصدقة الصادرة من بقية الأمم فهي خطاياهم لأنهم لا يفعلونها إلا كبرياء (برابنداول ص 10)
ويعتبر التلمود كل من لا يختتن من الوثنيين الأشرار الذين ليس لهم عقيدة دينية. وأما اختتان المسلمين فلا يمنعهم أن يكونوا كالباقين، لأنه ليس الختان الحقيقي!!
مصرح لليهودي إذا قابل أجنبيًا أن يوجه له السلام، ويقول له (الله يساعدك أو يباركك) على شرط أن يستهزئ به سرًا ويعتقد أنه لا يمكنه أن يفعل خيرًا أو شرًا.
مصرح لليهود أن يزوروا مرضى المسيحيين ويدفنوا موتاهم إذا خافوا وصول الضرر والأذى إليهم منهم!
وكان الرابي (كهانا) تعود أن يسلم على الأجانب بقوله: (الله يساعدك) غير أن سلامه كان مضمرًا لسيده أو لمعلمه وليس للأجنبي . [1]
[1] وكان اليهود في المدينة يحرفون لفظ السلام عند دخولهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون السام عليكم بدل السلام عليكم والسام في العربية تعني الموت وكان رسول الله يفطن لذلك فيرد عليهم بقوله:"وعليكم". وفطنت لذلك مرة السيدة عائشة رضي الله عنها فقالت لهم: (بل عليكم السام واللعنة) فنهاها الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت له: أو ما سمعت ما قالوا؟ قال:"بل سمعت وقلتُ: وعليكم"