وجد قنصل فرنسا في منزل (سرازيتوم) اليهودي جارية سوداء اسمها (كيتا) ، وسألها بعض أسئلة فلم تجبه بكيفية معقولة. فأرسلها للسراي لأجل استجوابها، ولكنه ظهر من استجوابها أن بها خللًا في قواها العقلية فأعيدت لسيدها.
يوم الجمعة /25/ ذي الحجة
حيث أن الشبهة قوية ضد الحلاق وأنها تتقوى من وقت إلى آخر، وأنه يظهر عليه انه يخفي الحقيقة في مسألة قتل الأب توما، وأن باقي المتهمين مصممون على الإنكار، رؤي أنه من الضروري استرجاع سليمان المذكور والتضييق عليه في الأسئلة، وأنه يسامح من العقاب إذا قال الحق في مسألة القتل. فبعد ما توقف قليلًا وأبدى حججًا باطلة اعترف بما يأتي: