759 [1] أما المصابون في حرب 1914 - 1918 الكونية فيبلغ عددهم على الأصح واحدًا وعشرين مليون نسمة [2] 000,000, 21 عدد المقتولين منهم سبعة ملايين 000 ,00, 7 وقدر المستر مكستن (Maxton) عضو البرلمان الإنجليزي أن المصابين في الحرب الثانية الكبرى 1939 .... لا يقل عددهم عن خمسين مليون 000 ,000, 50 وقد كلف قتل رجل واحد في الحرب الأولى عشرة آلاف جنيه ، أما مجموع نفقاتها فيبلغ 000,000,000,37 جنيه أما نفقات الحرب الثانية لساعة واحدة فمليون من الجنيهات 000,000,1 [3] .
ثم كانت الحروب الدينية الإسلامية حاقنة للدماء عاصمة للنفوس والأموال وفاتحة عهد السعادة والغبطة في العالم ، أما حرب التنافس والحمية الجاهلية التي تدعى الحرب الكبرى فقد كانت مقدمة حروب متسلسلة ؛ وإليك ما قال المستر لويد جورج بطل الحرب الكبرى ورئيس الوزارة الإنجليزية حينئذ:
(( لو رجع سيدنا المسيح إلى العالم لما عاش إلا قليلًا ، إنه سيرى الإنسان لا يزال بعد ألفي سنة مشغوفًا بالشر والإفساد والقتل والفتك بيني نوعه ، والنهب والإغارة ، بل إن أكبر حرب في التاريخ قد استغرقت دم جسم الإنسانية وأهلكت الحرث والنسل حتى أصابت الناس مجاعة ، وماذا يرى السيد المسيح يا ترى ؟ هل يرى الناس يتصافحون كالإخوان والأصدقاء ؟ لا . بل يراهم يتهيأون لحرب أشد هولًا
(1) 221) عولنا في هذه الأعداد على إحصاء مؤلف السيرة النبوية الشهيرة القاضي محمد سليمان المنصور فوري في المجلد الثاني من كتاب سيرة رحمة للعالمين ولم يغادر من الغزوات والبعوث والمناوشات صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، أما احصاءات غيره من المؤلفين فإنها تمثل عددًا أقل من هذه الأعداد .
(2) 222) وقد حقق المستر هـ . تاونسند E. H. Tawansend في مقالة له نشرتها صحيفة هندو الانكليزية اليومية ( 31 يناير 1943 م ) أن عدد المصابين في الحرب الكبرى لا يقل عن 37,513,886 المقتولون منهم 8,543،515 .
(3) 223) من مقالة لتاونسند في صحيفة هندو .