وَالآخِرَةِ [1] ، وهذا كله من معنى اسمه (( الحليم ) )الذي وسع حلمه أهل الكفر والفسوق والعصيان، ومنع عقوبته أن تحلَّ بأهل الظلم عاجلًا، فهو يمهلهم ليتوبوا، ولا يهملهم إذا أصرّوا واستمروا في طُغيانهم ولم يُنيبوا [2] .
اسم الإله: هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، فقد دخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى؛ ولهذا كان القول الصحيح أنَّ (( الله ) )أصله (( الإله ) )، وأن اسم (( الله ) )هو الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا، والله أعلم [3] . قال الله تعالى: {إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [4] .
(1) سورة النور، الآية: 19.
(2) الحق الواضح المبين، ص54 - 55.
(3) الحق الواضح المبين، ص 54 - 55.
(4) سورة النساء، الآية: 171.