أَنَّى يُؤْفَكُونَ [1] . {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [2] ، والله - عز وجل - يُبيِّن للناس الأحكام الشرعية ويوضّحها، ويُبيِّن الحكم القدرية، وهو عليم بما يصلح عباده، حكيم في شرعه وقدره [3] ، فله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة.
وقال - عز وجل: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [4] ، وقال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [5] ، يخبر الله عن نفسه الكريمة وحكمه العادل أنه لا يضل قومًا إلا بعد إبلاغ الرسالة إليهم حتى يكونوا قد قامت عليهم الحجة [6] .
المنّان من أسماء الله الحسنى التي سماه بها رسول الله
(1) سورة المائدة، الآية: 75.
(2) سورة النور، الآية: 18.
(3) تفسير ابن كثير، 3/ 274.
(4) سورة آل عمران، الآية: 103.
(5) سورة التوبة، الآية: 115.
(6) تفسير ابن كثير، 2/ 396.