علامة من ينصر الله وينصره الله [1] .
وقد أمر الله عباده المؤمنين بنصره - عز وجل - فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ} [2] ، ومن نصرِ دين الله تعلُّم كتاب الله وسنة رسوله، والحث على ذلك، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [3] .
الشفاء في اللغة هو البرء من المرض. يقال: شفاه الله يشفيه، واشتفى افتعل منه، فنقله من شفاء الأجسام إلى شفاء القلوب والنفوس [4] .
والله - سبحانه وتعالى - هو الشافي، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوِّذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: (( اللهم ربّ الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا ) ) [5] .
(1) انظر: تفسير السعدي، 5/ 302.
(2) سورة الصف، الآية: 14.
(3) المرجع السابق، 7/ 374.
(4) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، 2/ 488، وانظر: مختار الصحاح، ص144.
(5) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم 5743، ومسلم في كتاب السلام، باب استحباب رقية المريض، برقم 2191.