الصفحة 59 من 164

أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه [1] .

43 -الحَسِيبُ

قال الله تعالى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [2] ، وقال سبحانه: {أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} [3] ، والحسيبُ:

1 -هو الكافي للعباد جميع ما أهمّهم من أمر دينهم ودنياهم من حصول المنافع ودفع المضارّ.

2 -والحسيب بالمعنى الأخصّ هو الكافي لعبده المتَّقي المتوكِّل عليه كفاية خاصة يصلح بها دينه ودنياه.

3 -والحسيب أيضًا هو الذي يحفظ أعمال عباده من خير وشرٍّ ويحاسبهم، إنْ خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [4] ، أي كافيك وكافي أتباعك. فكفاية الله لعبده

(1) الحق الواضح المبين، ص77، وانظر: شرح النونية للهراس، 2/ 102، وتوضيح المقاصد، 2/ 233.

(2) سورة النساء، الآية: 6.

(3) سورة الأنعام، الآية: 62.

(4) سورة الأنفال، الآية: 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت