الصفحة 99 من 164

وقيل: المقيت: الرازق، وقيل: مقيت لكل إنسان بقدر عمله [1] .

77 -الوَكيلُ

قال الله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [2] ، فهو سبحانه المتولّي لتدبير خلقه، بعلمه، وكمال قدرته، وشمول حكمته، الذي تولى أولياءه، فيسَّرهم لليُسرى، وجنّبهم العُسرى، وكفاهم الأمور.

فمن اتخذه وكيلًا كفاه: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ} [3] .

78 -ذو الجَلالِ والإكْرَامِ

أي: ذو العظمة والكبرياء، وذو الرحمة، والجود، والإحسان العام والخاص.

المُكْرِمُ لأوليائه وأصفيائه، الذين يُجلُّونه، ويُعظمونه،

(1) تفسير ابن كثير، 1/ 531، بتصرف يسير.

(2) سورة الزمر، الآية: 62.

(3) سورة البقرة، الآية: 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت