يقوتُهُ، وفي الحديث: (( كفى بالمرء إثمًا أن يُضَيِّع من يقوتُ ) ) [1] ، قال تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا} ، قيل: مقتدرًا، وقيل: شاهدًا. وحقيقته قائمًا عليه يحفظُهُ ويُقيتهُ ... )) [2] ، وقال في القاموس المحيط: (( المُقيتُ: الحافظ للشيء، والشاهد له، والمقتدر، كالذي يعطي كل أحد قوته ) ) [3] ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: مقتدرًا، أو مجازيًا، وقال مجاهد: شاهدًا، وقال قتادة: حافظًا، وقيل: معناه على كل حيوان مُقيتًا: أي يوصل القوت إليه [4] ، وقال ابن كثير: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا} أي حفيظًا، وقال مجاهد: شهيدًا، وفي رواية عنه: حسيبًا، وقيل: قديرًا،
(1) أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة، باب في صلة الرحم، برقم 1692، وأحمد في المسند، 2/ 160، والحاكم في المستدرك، 1/ 415، وقال: (( صحيح ) ). ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح الجامع، برقم 4481. وأصل الحديث عند مسلم بلفظ: (( كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمَّن يملك قوته ) )في كتاب الزكاة، باب فضل النفقة على العيال والمملوك وإثم من ضيعهم، برقم 996.
(2) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني، ص414.
(3) القاموس المحيط، ص202.
(4) تفسير البغوي، 1/ 457.