الأساسيان لقبول الأعمال [1] .
فما أصاب العباد من النعم ودفع النقم، فإنه من الله تعالى فضلًا منه وكرمًا، وإن نعّمهم فبفضله وإحسانه، وإن عذّبهم فبعدله وحكمته، وهو المحمود على جميع ذلك [2] .
38 -السَّيِّدُ، 39 - الصَّمَدُ
قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ} [3] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( السَّيِّدُ الله تبارك وتعالى ) ) [4] و (( السيد ) )يطلق على الرّب، والمالك، والشريف، والفاضل، والكريم، والحليم، والرئيس، والزوج، ومُتَحَمِّل أذى قومه، والله - عز وجل - هو السيد الذي يملك نواصي الخلق
(1) شرح النونية للهراس، 2/ 98، وانظر: توضيح المقاصد وتصحيح القواعد، 2/ 231.
(2) الحق الواضح المبين، ص72.
(3) سورة الإخلاص، الآيتان: 1 - 2.
(4) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب في كراهية التمادح، برقم 4806، وابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم 387، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 245، وأحمد، 4/ 24، 25، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 3700، وإسناده صحيح، وانظر: فتح المجيد، ص613، بتحقيق الأرنؤوط.