الصفحة 60 من 164

بحسب ما قام به من متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ظاهرًا وباطنًا، وقيامه بعبودية الله تعالى [1] .

44 -الْهَادِي

قال الله تعالى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} [2] . وقال تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [3] .

[الهادي] أي: الذين يهدي ويرشد عباده إلى جميع المنافع، وإلى دفع المضار، ويُعلِّمهم ما لا يعلمون، ويهديهم لهداية التوفيق والتسديد، ويُلْهِمُهُم التقوى، ويجعل قلوبهم منيبة إليه، منقادة لأمره [4] .

والهداية: هي دلالةٌ بلُطفٍ، وهداية الله تعالى للإنسان على أربعة أوجه [5] :

الأول: الهداية التي عم بجنسها كل مُكلفٍ من العقل،

(1) الحق الواضح المبين، ص78، وشرح النونية للهراس، 2/ 103.

(2) سورة الفرقان، الآية: 31.

(3) سورة الحج، الآية: 54.

(4) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، 5/ 631.

(5) بدائع الفوائد، 2/ 36 - 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت