الصفحة 75 من 164

وإحسانه عام وخاص:

1 -فالعامّ المذكور في قوله: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا} [1] ، {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [2] ، وقال تعالى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [3] ، وهذا يشترك فيه البرُّ والفاجر وأهل السماء وأهل الأرض والمكلّفون وغيرهم.

2 -والخاصّ رحمته ونعمه على المتقين حيث قال: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ} الآية [4] ، وقال: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [5] ، وفي دعاء سليمان: {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [6] ، وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء وأتباعهم،

(1) سورة غافر، الآية: 7.

(2) سورة الأعراف، الآية: 156.

(3) سورة النحل، الآية: 53.

(4) سورة الأعراف، الآيتان: 156 - 157.

(5) سورة الأعراف، الآية: 56.

(6) سورة النمل، الآية: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت