الصفحة 19 من 645

أما بعد، فيقول العبد الفقير، والعاجز الحقير، عبد الغنيّ النابلسيّ بلدا الحنفيّ مذهبا القادريّ مشربا النقشبنديّ طريقة، سلك الله تعالى به في حياته وبعد مماته مسلك الحقيقة:

هذه نسمات أنسية، ونفحات قدسية أثمرت بها رياض القلوب، ولمعت منها بوارق الحقائق من مطالع الغيوب، جمعتها لمن كان من أهل هذا البيت، وقد وضع الله تعالى في سراج بصيرته من الهداية زيت، والحسد في النفوس داء، والجاهلون لأهل العلم أعداء، وبالله المستعان، وعليه التّكلان، وهو حسبي ونعم الوكيل، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت