فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 554

أما الحديث الثالث: في الآية 28 من سورة الأنعام حيث قال الله: { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } ولأن هذه السورة مكية فقد قال الله فيما يتعلق بالمشركين والموحدين في الآية السابقة { فأي الفريقين أحق بالأمن } قال في هذه الآية: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم الشرك فلهم الأمن والأمانة . أما الراوي الكذاب ، يعني علي بن حسان الذي عده علماء الرجال ضعيفًا وغير معتبر وهو صاحب تفسير مليء بالباطل والمختلط ، روى عن عبدالرحمن بن كثير وهو أيضًا كان من الغلاة المعروفين بالكذب ، أن القصد من هذه الآية هم الذين آمنوا بولاية علي رضي الله عنه ولم يخلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ولم يكن أحد ليسأل هؤلاء الكذابين ، هل وصل أبو بكر وعمر إلى الخلافة لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مكة حتى تنزل بشأنهم هذه الآية ؟.

وفي الحديث الرابع: روى أن الآية 2 من سورة التغابن: { هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن } يقولون هذه الآية تتعلق بعالم الذر حيث أخذ الله العهد من البشر في صلب آدم عهد الولاية منهم وهم في تلك الحال ، وقد علم الله إيمان بعضهم بالولاية فسماهم مؤمنين ، وعلم شرك بعضهم الآخر بالولاية فسماهم كفارًا ، مع أن عالم الذر من الخرافات والموهومات ، ولا يأخذ الله العهد من الذرات التي لا شعور لها .

وفي الحديث الخامس: روى أن الإمام قال: إن الآية 7 من سورة الإنسان: { يوفون بالنذر ويخافون } تتعلق بالذين لم يوفوا بعهد الولاية ، مع أن جميع المفسرين من الشيعة والسنة قالوا إن هذه الآية تتعلق بعلي وفاطمة والحسين رضي الله عنهم الذين وفوا بنذرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت