فهرس الكتاب
أولًا: لا بد أن يقال أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أعلى من كل إمام لم يدّع شيئًا كهذا . ويقول الله سبحانه له في سورة الإسراء: { وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا } ورسول الله نفسه يقول في دعائه: إلهي أنت العالم وأنا الجاهل .
ثانيًا: قال الإمام: تعلمت كل هذه العلوم من كتاب الله . ثم قرأ الآية خطأ .
هذه الآية التي ذكرها الإمام ( فيه تبيان كل شيء ) هي في سورة النحل الآية 98 حيث قال الله تعالى: { ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء } فظاهر أن الآية ليست كما ذكر ـ فيه تبيان لكل شيء ـ فهل يعقل أن يكون الإمام الصادق جاهلًا بالقرآن إلى هذه الدرجة فيقرأ آياته خطأ ثم يكون فوق ذلك عالمًا بما في السموات والأرض . إذن من المتأكد أن هذا الكذب من صنع رواة الكليني .
أنه من زمرد ورأيت فيه كتابًا أبيض يشبه ضوء الشمس ، فقلت لها: بأبي وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هذا اللوح ؟ فقالت: هذا لوح أهداه الله إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فيه اسم أبي ، وبعلي ، واسم ابني ، واسم الأوصياء من ولدي ، وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك . قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام ، فقرأته واستنسخته فقال له أبي: فهل لك يا جابر أن تعرضه علي ؟ قال: نعم ، فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق ، فقال يا جابر: انظر في كتابك لأقرأ أنا عليك . فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي ، فما خالف حرف حرفًا فقال جابر: أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبًا: