فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 76

فصل

في محاذير وعوائق في طلب العلم

••يجب الحذر من الاشتغال بالخلافيات الفقهية في أوائل الطلب، بل يجب أن يتقن الأصول أولًا ثم يتدرج بعدها.

••وينبغي عدم الاشتغال بالمطولات في بداية الطلب بل الأصل هو اتقان المختصرات والتفقه فيها، وفهم معانيها وحفظ مبانيها.

••وينبغي الحذر من الاعتماد في الطلب على الكتب فقط؛ قال الشافعي: (( من تفقه من بطون الكتب ضيع الأحكام ) ).

فلابد من الشيخ الناصح والأمين المعين. وقديمًا قيل: (( من كان شيخه كتابه، كان خطؤه أكثر من صوابه ) )

••يحذر من التنقل من متن إلى متن ومن كتاب إلى كتاب من غير مُوجِب أو داعٍ فإنه علامة الضجر وعدم الفلاح.

••الحذر من الوقيعة في العلماء وتجريحهم والنيل من أعراضهم، فإن الغيبة محرمة وكبيرة في حق عوام المسلمين فما بالك بعلمائهم!.

••والحذر من الرياء في طلب العلم والوعظ والدعوة والتصدر.

وعلاجه: الصدق والإخلاص.

-ومن علامات الرياء أعاذنا الله منه

••حب المدح والثناء على الأعمال التي تمارسها في طلب العلم.

••محبة الظهور أمام الناس تمييزا عليهم بطلب العلم.

••التكبر على الناس وأن ترى نفسك بعين الكمال.

••كراهية النصيحة والتوجيه من الغير.

••والحذر من الحسد- وما أكثره في طلبة العلم- وهو من كبائر الذنوب.

وعلاجه: الإيمان بالقضاء والقدر وتذكر فضل الله تعالى.

فالواجب على طالب العلم الصادق أن يجاهد نفسه على تطهير قلبه من الحسد والحقد والبغضاء، وهذا الأمر يتم بأمور منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت