••العلم واليقين باطلاع الله تعالى على ما يدور في قلبك.
••مجاهدة النفس على ترك الحسد {الَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69]
••أكثر من الدعاء للشخص الذي تحسده أو تحس تجاهه بحقد أو بغض - أعاذنا الله من المهلكات-.
••أكثر من الثناء عليه في المجالس لكي تزيل كل دوافع الشيطان التي يدخل من خلالها إلى الحسد.
وقديما قيل: (ما خلا جسد من حسد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه) .
••والحذر من الكبر وهو طاغوت القلوب، وفرعون الأرواح، ونمرود المتعلمين، جزاء صاحبه الحقارة والصغارة والخزي في الدنيا والآخرة، وعلاجه: التواضع ومعرفة النفس.
العلم حربٌ للفتى المتعالي**كالسيل حرب للمكان العالي
قال الشافعي رحمه الله تعالى: (( ينبغي للفقيه أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله، وشكرا له ) ) [1]
قال ابن رجب: (( فانه كلما ازداد علمًا بربه ومعرفة به ازداد منه خشية ومحبة وازداد له ذلا وانكسارًا ) ) [2]
••احذر من الحزبية وفر منها فِرارك من الأسد: طالب العلم سليم الصدر، طاهر الظاهر والباطن، وما أتت أمراض النفوس والأحقاد والغيبة إلا من آثار الحزبية المنبوذة البغيضة، فإياك يا طالب العلم أن تكون حزبيًا فتمقتك القلوب، وتفقد كثيرًا من إخوانك.
••الحذر من التسرع والاستعجال وعدم التدرج في الطلب، قال الزهري ليونس بن يزيد: (( لا تكابر العلم فإن العلم أودية، فأيها أخذت فيها قطع بك قبل أن تبلغه، ولكن خذه مع الأيام والليالي، ولا تأخذ العلم جملة، فإن من رام أخذه جملة ذهب عنه جملة، ولكن الشيء بعد الشيء مع الأيام والليالي ) ) [3]
••الحذر من فضول المباحات إنها المهلكات، فإذا كان الماء لا يجتمع مع النار، فكذلك طلب العلم لا يجتمع مع فضول المباحات.
وحسبك منها: فضول النظر، والكلام، والطعام، والنوم، ومخالطة الناس، فإن التوسع في هذه المباحات بريدك يا طالب العلم إلى الانقطاع أو الفتور، كما أنها مجلبة للمعاصي!
(1) (( سير أعلام النبلاء ) )للذهبي (10/ 53) .
(2) بيان فضل علم السلف
(3) (( جامع بيان العلم وفضله ) ) (1/ 431)