فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 76

الله عليه وسلم بالناسخ والمنسوخ، ويعرف من الحديث ما عرف من القرآن، ويكون بصيرًا باللغة، بصيرًا بالشعر وبما يحتاج إليه للعلم والقرآن )) [1]

قال الإمام أحمد: (( لا ينبغي للرجل أن يعرض نفسه للفتيا حتى يكون فيه خمس خصال:

إحداها: أن تكون له نية، أي أنْ يخلص في ذلك لله تعالى، ولا يقصد رياسة ولا نحوها، فإن لم يكن له نية لم يكن عليه نور، ولا على كلامه نور، إذ الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.

الثانية: أن يكون له حلم ووقار وسكينة، و إلا لم يتمكن من فعل ما تصدى له من بيان الأحكام الشرعية.

الثالثة: أن يكون قويًا على ما هو فيه وعلى معرفته، و إلا فقد عَرَّض نفسه لعظيم.

الرابعة: الكفاية و إلا أبغضه الناس، فإنه إذا لم تكن له كفاية احتاج إلى الناس، وإلى الأخذ مما في أيديهم فيتضررون منه. الخامسة: معرفة الناس. )) [2]

(1) (( الفقيه والمتفقه ) )2/ 157

(2) (( كشاف القناع ) )للبهوتي (6/ 299)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت