1 -وحدة الهدف وذلك باتجاه المصلين إلى قبلة واحدة، وتلاوة واحدة، وحركة واحدة، قال فيليب حتي: (وإذا نظرت إلى العالم الإسلامي في ساعة الصلاة بعين طائر في الفضاء وقدّر لك أن تستوعب جميع أنحائه بقطع النظر عن خطوط الطول والعرض لرأيت دوائر عديدة من المتعبدين تدور حول مركز واحد وهو الكعبة وتنتشر في مساحة تزداد قدرًا وحجمًا) .
2 -في الصلاة مساواة: حيث لا فرق بين غني وفقير، صغير وكبير، وفي هذا تحقق عملي للمساواة.
3 -تدارس لأحوال الحي: فيُتساءل عن من غاب وما سبب غيابه، فإن كان مريضًا عادوه، وإن كان محتاجًا ساعدوه.
4 -في الصلاة ثورة روحية لا يعرفها إلا من تذوق حلاوتها.
·الإنسان العصري أصبح جزءًا من آلة وتكالبت عليه الدنيا فأصبح أحوج ما يكون إلى الصلاة ليجد فيها راحته، ويتمم فيها إنسانيته بعالميها المادي والروحي.
·المسلم الذي يتذوق طعم هذا اللقاء الذي يكون خمس مرات في اليوم الواحد يتمنى أن يطول.
·الصلاة اليوم عند الكثيرين طقوس وحركات جسدية فقدت فيها الصلة الروحية بين العبد وربه وليست الصلاة التي يريدها الإسلام.
·الصلاة التي يريدها الإسلام لقاء مع الله ووقوف في حضرته.
·الصلاة الحية ترقي الإنسان إلى مصاف الملائكة فتدعوه إلى ترك الصفات الذميمة وتنهاه عنها وتدعوه إلى كل صفة حميدة.
·قال مونتسكيو: (إن المرء لأشد ارتباطًا بالدين الحافل بكثير من الشعائر منه بأي دين آخر أقل منه احتفالًا بالشعائر، وذلك لأن المرء شديد التعلق بالأمور التي تسيطر دائمًا على تفكيره) .
·كتب سعيد بن الحسن أحد يهود الإسكندرية الذي اعتنق الإسلام: (إذا كان الله قد تحدث مرتين إلى بني إسرائيل في كل العصور، فإنه يتحدث إلى هذه الجماعة في كل وقت من أوقات الصلاة، وأيقنت في نفسي أني خلقت لأكون مسلمًا)
يقول رينان: (ما دخلت مسجدًا قط دون أن تهزني عاطفة حارة، أو بعبارة أخرى دون أن يصيبني أسف على أنني لم أكن مسلمًا)