الصفحة 94 من 96

لماذا تقدس الكعبة؟

·لماذ يقبل الحجر الأسود؟

·الصلاة لماذا شرعت؟ وما قيمتها في عصر العلم والتقدم؟

تقدس الكعبة:

-دعا إبراهيم عليه السلام ربه (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) فاستجاب له ربه وجعل من بيت إبراهيم محجة ومكان التقاء تهوي إليه أفئدة البشر في مشارق الأرض ومغاربها.

-إن الله تعالى كرم العرب بأن جعل عاصمتهم قبلة يتوجه إليها الناس.

-فيه رمز لتكريم إبراهيم ومحمدعليهما السلام (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلتولينك قبلة ترضاها فولّ وجهك شهر المسجد الحرام .. )

-فيه رمز لتوحيد الفكر والقلب.

-في اتجاه المسلمين اتجاهًا واحدًا رمزًا لوحدة العقيدة والهدف.

-الاتجاه إلى الكعبة إنما يتم بالجسد وحده أما القلب والروح فإلى الله اتجاههما وبه تعلقهما.

-روحانية الاتجاه فالمسلم لا يتجه إلى الكعبة بذاتها بل يدرك بأنه يتجه بفكره وروحه إلى الله تعالى.

-أن الجسد يطوف بالبيت الجامد واللسان والقلب يلهجان بقولهما (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك)

الحجر الأسود:

-اتخذ العرب آلهتهم من أشياء لا تحصى ومع ذلك لم يكن الحجر الأسود ضمن آلهتهم.

-كان للحجر الأسود مكانة محترمة لأنه من بقايا بناء إبراهيم للكعبة.

-اعتماد الإسلام على الحجر مع أن الإسلام لا يقر (وثنية) كانت في الجاهلية.

-أن استلام الحجر الأسود يرجع إلى اعتبار رمزي لا إلى تقديس الحجر ذاته.

-أعاد محمد الحجر إلى مكانه بيده الشريفة قبل بعثته وأنهى مشكلة حرجة كادت أن تقع بين قريش.

-وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه يومًا أمام هذا الحجر وقال: (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أنني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك) .

-ليس تقبيله واجبًا على الناس، ولا يشترط على الحاج أو المعتمر تقبيله.

الصلاة لماذا شرعت؟ وما قيمتها في عصر العلم والتقدم؟

·تتحقق فيها أهداف عظيمة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت