ثالثًا: تستنفذ الطاقة الحيوية الفائضة في أعمال جسدية دائمة، فيشغل الشباب بالرياضة والعمل، والفتاة في تدبير المنزل وشؤونه، وكلاهما جيد يرفع المشاعر ويشغلها إلى حين.
رابعًا: إن العبادة جزء من النشاط الحي للإنسان وهي وسيلة ناجحة للتسامي والارتفاع بالإنسان إلى أعلى.
وبهذا يُخفف من سورة تلك الغريزة ويُحد من اندفاعها، حتى يُقدر لهما الزواج فهو العلاج الحاسم.
هذا هو التحرير الحقيقي للمرأة وللرجل كما رسمه الإسلام، وكما ينادي به دعاته، أما التحرير المزعوم الذي وصلت إليه المرأة في الغرب، والذي ينادي به دعاة التحرير في الشرق الإسلامي بدافع التقليد فهو مسخ للمرأة، ومسخ للرجل، ومسخ للأجيال.