قَذَفَ: قَذَفَ بالحجر وبالشيء قَذْفًا: رمى به. وقذف فلانًا في البحر: دفعه. وقذف المحصنة بالزنا: رماها به. وتقاذفوا بالحجارة: قذف بعضهم بعضًا بها. وقاذفة القنابل: طائرة معدة لذلك (محدثة) والقذيفة: ما يرمى به العدو والسب القبيح وجمعها قذائف.
قَرَأَ: يعرف العوام كل المشتقات المأخوذة من مادة القراءة، لكنهم يبدلون القاف همزة، ويبدلون الهمزة ياء، فيقولون: نتعلم الإراية وقد تأتي القاف كالجيم القاهرية كقولهم: علمونا الجراية والكتابة. وكثير منهم ينطقون القاف فصيحة في بعض الصيغ مثل: قارئ ومقرئ وقراءة ومقرأة، والقرآن كلام الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، المكتوب في المصاحف.
أما القُرْء بمعنى الحيض والطهر منه فلا علم لهم به، والبعض يحفظ قول الله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 228] ويعرف أن عدة المطلقة ثلاث حيضات.
قَرُبَ: القرب: الدنوّ. والفعل بعد قلب القاف همزة أو جيمًا قاهرية تُضَمُّ قافُهُ قافُهُ تبعًا للراء. وقرَّب الشيء: قدَّمه. وتقرَّب إلى الله بالأعمال الصالحة: أداها ابتغاء مرضاة الله. والقارب: الزورق. والقارب: صفحة على هيئة القارِب يؤكل فيها (محدثة) ج قوارب.
والقِراب: غِمد السيف.
والقُربى والقَرابة والقُربان والقُربة
والقِربة والقريب والقريبة والمتقارب والمقارب والمقرَّب والمقرَّبة.
قَرَحَ: اقترح الأمر إذا ابتدعه ولم يأخذه من غيره. وتقرح الجسد: عَلَتْه القروح. والاقتراح: الفكرة تُهيأ وتُطرح للبحث والحكم (محدثة) والقرح: الجرح.