تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61) } [البقرة: 61] (1) وليبحث في معجمه اللغوي الكائنِ في رأسه؛ وليتساءل: ما هذا القِثّاء؟ لاشك أن كثيرًا من المثقفين سيعرفون المعنى، ولكن لاشك أيضًا أن كثيرًا من العامة والمثقفين لن يعرفوا أن (القِثَّاء) في العامية هو (الأَتَّه) التي تشبه الخيار، فقد اعتراها التشويه فأُبْدِلت القاف همزة، ثم أبدِلت الثاء تاء، ثم قُصِر الممدود وأبدلت الألفُ هاء.
قِثَّاء- أَثَّاء- أتَّاء- أَتَّا- أَتَّه
(أبدِلت القاف همزة) (أبدلت الثاء تاءً) (قُصِر الممدود) (قُلبت الألف هاء)
(1) سورة البقرة الآية 61.