فهرس الكتاب
الحَنْدَقُون: نباتٌ يعرفه الفلاحُ، ويغير القاف منه تبعًا للهْجَةِ.
حَنَشَ: الحَنَشُ يرادف الثعبان عند عامة مصر، وبخاصة في الوجه القبلي، ويأخذون منه: فلان حَنّاش بمعنى كثير الكسب بلا تمييز بين الحلال والحرام، ويشبهون الشخص بالحَنَشِ في بعض الأحوال، وحنّاش ليست فصيحة.
حَنْظَلَ: الحنظل: معروف لدى العامة، ولكنهم يبدلون الظاء ضادًا ويضربون به المثل في المرارة.
الحَنَفِيُّ: يقولون: فلان حنفي أي متبع مذهب أبي حنيفة.
والحنفية بمعنى الصنبور يعرفونها، ولا يعرفون الصنبور.
حَنَكَ: يقولون: فلان محنّك، ولكنهم يسكنون الميم في أولها، وفلان حَنّكته التجارب أي علَّمتْهُ وأحكمت تصرفاته، والحَنَكُ بضبطه الصحيح معروف عندهم.
حَنَّ: الحنين بمعنى الشوق، وحَنّ عليه بمعنى عطف وأحسن، وحَنَّ له بمعنى تشوّق والحنان بمعنى العطف. ويردون السائل بالدعاء له قائلين: (الله يْحَنِّنْ عليك) بتسكين الياء في أول الفعل المضارع، ويقولون: (فلان حْنَيِّن، وهي حْنَيِّنة) على صورة التصغير ولكنهم يكسرون الحاء في أولها أو يسكنونها.
ولم يعرفوا الحِنّة بمعنى رقة القلب ولكنهم عرفوا الحِنِّيَّة بهذا المعنى، وكأنهم جعلوها مصدرًا صناعيًّا- فإذا راقت هذه الكلمة للغُيَّر على الفصحى ضُمَّت إلى المعجم العربي.
أما الحَنِيَّةُ عندهم فهي مكان تحت بناء منحنٍ يضعون فيه بعض الأشياء وتكون عادة تحت السلم.
الحُوتُ: عندهم السمكة الكبيرة وجمعه حيتان ومن كلامهم:. .. كالحيتان يأكل الكبير الصغير.
حَاجَ: الحاجة والحاجات ومحتاج واحتاج ويحتاج، بكسر الميم في محتاج وبكسر حرف المضارعة في يحتاج.
حَاذَ: من كلامهم: فلان مُستحوِذ على كذا لكنهم يغيرون فيكسرون الميم في أولها ويبدلون الذال زايًا، وكلا التغييرين مخالف للفصحى.
حَارَ: حوريّة من الجنة- تجري على ألسنة العامة، ويضربون بها المثل في الجمال.